نعم ... للتطبيع
نعم... للتطبيع الكرة والتطبيع أحب تتبع الأخبار السعيدة ... وخلال هذه الأيام أسعدني خبرين والخبران كرويان بامتياز - الأول : خبر انتقال مهاجم الزمالك المصري (مصطفى محمد) لفريق غالاطة سراي التركي - الثاني : لقاء فريق الأهلي المصري مع الدحيل القطري في الدوحة وهذان الخبران ربما أحزنا فريق المعارضة على طول الخط- وفريق المؤيدين العنصريين الذي يريدون تقسيم الأمة لدول وجماعات وأحزاب وووو لكن في الواقع فإن هناك صعود للصالحين (المصلحين) وفشل للفاسدين وندعو الله أن يستمر هذا ال curve صعودا للصالح وهبوطا للفاسد التطبيع مع قطر وتركيا يرى أصحاب الرأي القائل بالمعارض دائما , بأن التصالح بين قطر وتركيا والدول المطبعة هو تنازل وبداية لبيع قضايا الأمة من قبل قطر وتركيا وهذا أيضا هو رأي المؤيدون أبدا الذين يرون في التصالح عودة الدول (الضالة) قطر وتركيا إلى رشدها وتوبتها من غيها لكني أرى رأيا آخر فأنا أرى أن نثق بأنفسنا وفي الصالحين منا و أن نتعلم اليقين بربنا القائل عز وجل (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) لا تنظر إذا للفعل ولكن انظر للفاعل , (فالفعل واحد) ولكن النية هي التي تجعل من الفعل سببا...