نعم ... للتطبيع
نعم... للتطبيع
الكرة والتطبيع
أحب تتبع الأخبار السعيدة ... وخلال هذه الأيام أسعدني خبرين والخبران كرويان بامتياز
-الأول : خبر انتقال مهاجم الزمالك المصري (مصطفى محمد) لفريق غالاطة سراي التركي
-الثاني: لقاء فريق الأهلي المصري مع الدحيل القطري في الدوحة
وهذان الخبران ربما أحزنا فريق المعارضة على طول الخط- وفريق المؤيدين العنصريين الذي يريدون تقسيم الأمة لدول وجماعات وأحزاب وووو
لكن في الواقع فإن هناك صعود للصالحين (المصلحين) وفشل للفاسدين وندعو الله أن يستمر هذا ال curve صعودا للصالح وهبوطا للفاسد
التطبيع مع قطر وتركيا
يرى أصحاب الرأي القائل بالمعارض دائما , بأن التصالح بين قطر وتركيا والدول المطبعة هو تنازل وبداية لبيع قضايا الأمة من قبل قطر وتركيا وهذا أيضا هو رأي المؤيدون أبدا الذين يرون في التصالح عودة الدول (الضالة) قطر وتركيا إلى رشدها وتوبتها من غيها
لكني أرى رأيا آخر
فأنا أرى أن نثق بأنفسنا وفي الصالحين منا و أن نتعلم اليقين بربنا القائل عز وجل
(وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
لا تنظر إذا للفعل ولكن انظر للفاعل , (فالفعل واحد) ولكن النية هي التي تجعل من الفعل سببا للسعادة أو الشقاء والتعاسة
وأنا أثق في المسلم الصالح حتى أراه منه ما يخالف الحق والصواب
- انه من (الخيابة) أن نظل نراقب تغلغل الأعداء وتحكمهم في مقدرات الأمة , ثم إذا أراد أصحاب الحق التنافس مع العدو انقلبنا عليه وحاربناه (أي خيبة هذه)
بيئة للإبداع
أردوغان والجزيرة وعمرو خالد ووسائل التواصل الاجتماعي (كأمثلة) وفروا للأمة بيئة خصبة للإبداع وتوليد طاقة إيجابية وخير عظيم لصالح البشرية جمعاء, ولكن تبفى قوى فاسدة (سواءا معارضة للنظام أو مؤيدة له) مناهضة لهذه البيئة المبدعة وهؤلاء المجددون بفكرهم الجديد القائم على الثورة على المسلمات الفاسدة التي -وجدنا عليها آباءنا- وضيعت الأمة
تطبيع مع الهوية
نعم للتطبيع مع الهوية - هويتنا المسلمة العربية- ولابد من إنهاء هذا الخصام النكد مع أنفسنا وهويتنا ومن حولنا بحجة حراسة الدين ( والحقيقة انه تشدد وبحث عن الخلاف والخصومة), أو بحجة أن هويتنا سبب تخلفنا وهو رأي الكارهين لأنفسهم اللاهثين وراء هويات أخرى
تطبيع مع الوطن
لابد أن نعيد صياغة المفاهيم --فالوطن عند المعارضة هو الحاكم المستبد ومن حوله من الفاسدين وبالتالي فإن حب الوطن - بمنظورهم- ليس من الدين وهذا خطأ كبير ...فحب الوطن دين وفطرة
والوطن عند المؤيدين هو الحاكم المعصوم الملهم وبالتالي فأي اعتراض على الإله الحاكم هو خيانة للوطن..... عبادة الحكام لا علاقة لها بحب الأوطان
ثم......ماذا نعرف عن الوطن - هل تعرفنا وعرفنا أولادنا بمصر تاريخا وجغرافية --كم عدد محافظات مصر مثلا؟ ماذا نعرف عن عادات المصريين في المحافظات المختلفة---الجواب لا شئ

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم لنا في بحثنا عن السعادة ,بتعلقيكم على الموضوع