المشاركات

إمرأة واحدة

صورة
إمرأة واحدة قد تدفعك امرأة واحدة أن تحب النجوم، ثم الكواكب، ثم الأرض،...أن تعشق النظر والتأمّل في السماء ...وتتخيّل السحب لوحات فنّية رائعة في حركة دائمة لا تتوقّف بريشة خالق مبدع سبحانه ...ستراقب الطيور السابحات في فضاءات فسيحة ستصبح مفكّراً عظيماً بعدما كنت كالطفل بدائي التفكير ...ستتقن فنون البلاغة والفصاحة والشعر والأدب ستعشق الروايات الرومانسية و قصص العشق الخيالية...ستصبح بطلاً أسطورياً وفارساً نبيلاً في صفحات الأدباء ستصبح مهووساً بكل تفاصيلها ...بملامحها في حالاتها المختلفة , ستقرأ مايدور في خاطرها من لغة عيونها ...ألم يقولوا أن العين نافذة العقل eye is the window of the brain ستتقن لغة فصيحة في ملامحها السخية ... لغة تهذّب الروح وترويها من فيوضات النور وطيب الأناقة ستعشق وتتعلّق بكل ما يخصّها ...لآليء العقد حول جيدها ...لوحات صغيرة معلّقة على جدار غرفتها،ألوانهاالمفضلة درجة اللون في رووجها وطلاء أظافرها ،الفساتين الأقرب لقلبها ستعشق صمتها وصوتها والتنهيدة ...ستعشق الفصاحة والبلاغة في منطقها ...وسحر إبتسامتها، والأمان في نظرتها ستعشق المشي لمسافات طويلة وأنت تفكّر فيه...

كنوز 11

صورة
كنوز11 (والصلح خير) قوة المجتمع في وحدة أفراده واعتصامهم بحبل الله , هم إخوة متحابون و بنيان يشد بعضه بعضاً...منهجهم ودستور علاقتهم (والصلح خير)...الصلح كلّه خير ...ورحمة وسلام وهدوء وسكينة وقوّة وحصن منيع من تسلّط الظالم على الضعيف  ووقاية من انتشار الفاحشة وسوء الأخلاق , الصلح استثمار للطاقات المهدرة نتيجة الخصومات والنزاع ودورك عزيزي القاريء أن تسعى للتصالح مع من اختلفت معه , وتتحايل على التصالح بشتّى الوسائل...وأن تتغافل  عن  هفوات الناس من أجل الهدف الأسمى والأعظم ...ألا وهو قوّة المجتمع وترابطه وتأليف القلوب  ولذلك فإن من ثقافة الإسلام ...أنّ من أعظم الأعمال الصالحة "إصلاح ذات البين" ...وقد سمعتُ أحد العلماء أنّ من روتين السلف الصالح ...أنّهم كانوا يجتمعون عند وجود خصومة بين فئتين , ويتنادوا : هيّا بنا نصلح" ...ولما بحثتُ وجدتُ أنّ الصلح باب من أبواب صحيح البخاري سمّاه  باب " باب قول الإمام لأصحابه اذهبوا بنا نصلح" وفيه عن  سهل بن سعد  رضي الله عنه  أن أهل  قباء  اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة فأخبر  رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

الذكاء اللغوي..."فليقل خيراً أو ليصمت"

صورة
 الذكاء اللغوي..."فليقل خيراً أو ليصمت" المقال مقتبس من مقال لأستاذة سماح عبد الفتاح "فليقل خيراً...أو ليصمت" الكلمة الحلوة ...مهارة الأثرياء ...وقمة الذكاء اللغوي درّبوا لسانكم عليها وحدة وحدة 1-نبدأ ب كلمة "شكراً" (أبسط مستويات الذوق) البداية دائمًا بتبدأ من الشكر. أي حد يعملك أي حاجة، حتى لو حاجة روتينية وعادية وبتحصل كل يوم، لازم تشكره (مامتك، باباك، أخوكي،عامل النظافة, البواب اللي ساعدك في حاجة).. كلمة "شكراً" دي أول خطوة في مهارة الكلام الحلو،,والذكاء اللغوي 2-المجاملة الحقيقية ركّز ع الحاجة الحلوة في الناس ...خلّي عينك حلوة تدوّر ع الحلو في الناس ...لبس , سلوك, كلمة , موهبة ... دي بيدّي انطباع باهتمامك بالشخص 3-جبر الخواطر وعبارات التقدير (أشكر العمّال البسطاء في الشارع , مدرس أولادك, عسكري المرور اللي واقف في الحر ...هتفرق في نفسيتهم خليك كريم حدّ السرف في الكلام الحلو ...أخطب ود القلوب قول لزوجتك "أنتِ أحلى ست في الدنيا"، تغزّل فيها ... الغزل بيبسطها ويطيرها من الفرح • قول لأختك , والدتك "تسلم إيدك، دي أحلى أكلة ...

أثر الفراشة3 ...الشباب والأخلاق

صورة
 أثر الفراشة3 ...الشباب والأخلاق -عندما أرى عصابات الشباب والبنات المتسكّعة في الشوارع , في مظهرهم غير المسؤول وسلوكياتهم اللأخلاقية  أحزن...أشعر بالقلق على بناتي  وأنا عاجز عن إصلاح البيئة الفاسدة المحيطة بنا أنا وأسرتي ...ولكن بما أنّني أؤمن بشدّة بالمبدأ الإسلامي  "أثر الفراشة" وأنّه الحل السحري والعبقري لمشاكل المجتمع ومشاكل العالم والبشرية كلها لأننّي أؤمن ب أثر الفراشة فأنا لا أقتنع بالشكوى ومصمصة الشفاه وادعاء العجز وعدم تحمل المسؤولية الحركة ...أن أتحرك ...كجناح الفراشة ...فأساهم في خلق  إعصار التغيير ... تعالوا نفكّر سوياً في خطوات بسيطة لحل المشكلة الأخلاقية في شبابنا وبناتنا... وإليكم بعض الأفكار والخطوات البسيطة التي يمكن لأي منّا فعلها لوقف هذه المهزلة الأخلاقية -الدعاء...كنت أغضب عندما أسمع وأشاهد تصرفات المتسكّعين والمتسكّعات ...فأدعو عليهم , حتى قرأت مقالة للأستاذة سماح عبدالفتاح...تحكي فيها عن طبعها الجميل ...حيث كانت تدعو للجميع بالخير والهداية والتوفيق ...في البيت والشغل والشارع ...فقرّرت أن أدعو للشباب والبنات بالهداية وبكل خير كلّما رأيت تصر...

صحبة خير

صورة
 صحبة خير الصحبة الصالحة تعين على الطاعة , وتكون سبباً للنجاح في الدنيا والآخرة , وسبباً للتفوق في كل مجالات الحياة ولهذا ...فإنني أنا  مازن الأديب أبحث عن الصحبة الصالحة منذ الطفولة ...وفي هذه السطور أقدم لكم أعزائي القراء نخبة المنتورز "الموجهين" لي في مراحل عمري المختلفة وفي مجالات الحياة المتنوعة...ونبدأ: 1- أولاً "القرآن والسنّة " ... وهذه الصحبة هي وصيّة المصطفى صلى الله عليه وسلم للمسلمين (تركتُ فيكم أمرين لن تضلُّوا بعدهما: كتابَ الله جلَّ وعزَّ، وسُنَّةَ نبيِّه صلَّى الله عليه وسلَّمَ) وهذه الصحبة صحبة معصومة من الخطأ والزلل...صحبة آمنة...صحبة الكمال والجمال والجلال ...تقربك من الكمال البشري وترتقي بروحك في كمالات لا تنتهي ...بسر الطلب اليومي بالهداية في كل تفاصيل حياتك اليومية (اهدنا الصراط المستقيم) وهذه الصحبة تربية لنفسك ولمن حولك ...تربية حديثة ذكية نقية كزمزم ...نهر أخلاقي رافد من السماء  إنها التربية الكاملة الشاملة بثقافة السماء...التربية الذكية بآية وحديث...ولنا مع هذه الصحبة وقفات كثيرة لا تنتهي ولكن لننتقل لباقي المؤثرين في حياتي 2- إمبراطورية ال...

أثر الفراشة 2

صورة
 أثر الفراشة 2 نظرية أثر الفراشة بمنظور الإسلام إنّ متابعة قناة الجزيرة ...أذكى قناة في العالم...والتي تعيد هندسة الوعي وإعادة صياغة الخبر بطعم الكرامة  ...أقول إنّ متابعة القناة  وما تحتويه من أخبار ...لمجرّد المتابعة ...خطأ عظيم ...ففرسان الجزيرة وجهودهم الجبّارة  لنقل المعلومة لك ...وما يتمُّ الإنفاق عليه حتى تصلك المعلومة بهذه الصورة الواضحة الأنيقة  وبطريقة تستفزّ فيك  الحياة ... نقل المعلومة إليك بطريقة تشبه جهاز صدمات يحاول بعث الوعي الفاعل فيك ...دون فوضى تؤدي إلى تدهور وعيك أو فوضى الفهم الخاطيء للوعي وما يؤدي إليه من تصادم مع محيطك وبيئتك  ما تقوم به الجزيرة  من صناعة القدوات الأخلاقية واكتشافها  واستضافتها من أجل أن تتلقّى منهم  رسائل الكرامة والحرية المنضبطة  يومياً وعلى مدار الساعة  كل هذا المجهود ليس عبثياً...فعليك أن تتنبّه إلى الخبر وإلى الرسالة النورانية الموجودة بين سطوره , ثم تعيد ترجمتها  وإسقاطها على موقعك وبيئتك والثغر الذي تقيم عليه بشكل مناسب جميل ...بلا تصادم عنيف مع محيطك ...تصادم يفسد ولا يصلح . ...

أثر الفراشة 1

صورة
أثر الفراشة 1 ماذا أفعل ...فأنا لستُ رئيس دولة ؟ تساؤل عاجز فاشل قاصر ...يكرّره كل من لم يعجبه حال البلاد والعباد...تساؤل لا يطالب بإجابة ...بل هو مجرّد الشكوى وإعلان الإفلاس الفكري , وعجز الهمّة ...تساؤل يتناسب مع عقلية الأمّة الغثائية ...التي أخبر بها رسولنا العظيم -عليه  الصلاة والسلام- حين قال :   «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومِن قلة  نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن  في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت» . ماذا أفعل ...فأنا لستُ رئيس الدولة ؟ تساؤل غثائي ناتج عن تربية قاصرة مفادها عدم تحمّل المسؤولية عمّا يحدث في العالم من حولنا ...وإلقاء كل المسؤولية على الحاكم ...وتحميله كل ذنوب الشعب ...وكأنّه في هذه الفلسفة الفاشلة ...المسيح المصلوب الذي تحمّل الألم , لينقذ العالم...فليفعل العالم ما يشاء من ذنوب ويكفي المعترض المتساءل الشاكي المتباكي ...يكفيه  فقط طاعة واحدة تدخله الجنة  ...ألا وهي .....