حب
حُبّ منعشة نظرتها المنعشة تمنح روحك بردا وسلاما وراحة أشبه بحلوى السكوتش منت بالنعناع نظرتها الهادئة تدوخك ...تخدّرك ...تُخضع أركانك ...فتسكن وتهدأ ...حينها لا يمكن لعينك سوى رفع راية الاستسلام وإعلان الخضوع التام ...والشلل التام أمام هذا الهدوء الملائكي الآسر هزيمة كاملة ستُمنى بها من قبل أن تنطق حرفاً واحداً...فكيف إذا خرجت عن صمتها ونطقت ... إن كان الصمت فيها يملك كل هذا الجبروت ...فكيف بالصوت لكنّها سيدة المفاجآت ... فهدوءها الهاديء القاتل يخفي روحا مرحة خفيفة عذبة ...تسري في "كومنتاتها " الظريفة فتنتظر رأيها وتعليقها اللطيف على الأحداث ...وكأنها aane with an e تعليقات لطيفة تبعث فيك متعة وفضولا وانتظارا لتعليقها القادم ...وكأنها طفلة في خيالاتها المرحة ...أنثى جذابة في منطقها وتعبيرها عن خيالها الساحر ...تستغرب برقة حين أتصرف معها بطريقة مميزة ...حين أقدمها عليً ...معلنا عن احترامي لهذا الجمال الهاديء الطفولي الآسر للقلوب برقة وعذوبة وحلاوة ...فيزداد الشغف والتعلق بها وهي تفرح ببساطة وتلقائية تنظر لانبهار العالم بها كأنها طفلة صغيرة حديثة عهد بال...