ثورة الأخلاق 2
ثورة الأخلاق 2
محامي فاشل
أخطر شيء أن تقع القضية العادلة في يد محامِِ فاشل ضعيف ... فيسيء للقضية ولا ينتصر لها ...وهذا ما يحدث اليوم
عندما تسلّمت راية الإسلام أمة غثائية , فاشلة , ضعيفة لا تملك القوة المادية ولا المعنوية....وهي بعد كل هذا بلا أخلاق
...فأ ساءت وشوّهت صورة الإسلام عند الناس , وبغّضت الله إلى خلقه , وصدّت عن سبيل الله
ولولا أنّ قوة الإسلام ...قوة خفية نورانية مرتبطة بثقافة أهل السماء الخالدة النقية
ولولا أن للإسلام رجال وجنود وسدنة في كل زمان ومكان ...نعلم منهم من نعلم ...ويصطفي الله منهم أخفياء مجهولون عند
أهل الأرض...لكنهم عند أهل السماء أصحاب شأن عظيم
ولولا أن لكلمة الحق قوة هائلة كامنة ...يظهر تأثيرها ويخفى بطريقة مذهلة ...لا تملك إلا أن تقول معها ...سبحان الله
من يدبر الأمور في ملكوته بطريقة تعجز الأفهام عن إدراكها
لولا هذه القوة في رسالة الإسلام وكلمة الحق ...لتمّ القضاء على الأمة من زمان ...مع كل هذه الأهوال والخيانات
والحقد الأسود والفشل الأخلاقي لأهل الإسلام -الغثائيين-
والحل في نظري يكمن في عودة الأخلاق ...فخيارنا في الغثائية هم خيارنا في الإسلام ...وخيارنا هم أصحاب الأخلاق
الشريفة التي يحبها الله ونستحق من أجلها وعد النصر , وشرف الانتساب إلى الجندية لله والغلبة لهؤلاء الجنود
رسالة الإسلام تحتاج إلى محامِِ ذكي صاحب خلق ...حتى يعود للإسلام عزّته ومجده
ربّوا أولادكم على الأخلاق والذكاء
قالوا عن الأدب والأخلاق
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :
"فعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"
وقال : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
قال ابن القيم رحمه الله : ( الدِّين كلهُ خُلق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في الدين )
وقال عبد الله بن المبارك
"طَلَبتُ الأدَبَ ثَلاثينَ سَنةً، وطَلَبتُ العِلمَ عِشرينَ سَنةً؛ كانوا يَطلُبونَ الأدَبَ ثُمَّ العِلمَ."
"كادَ الأدَبُ أن يَكونَ ثُلُثَيِ الدِّينِ ."
"إذا وُصِفَ لي رجلٌ له علم الأولين والآخرين ولا أدب له، لا أتأسفُ على فوت لقائه.
وإذا سمعتُ برجلٍ له أدبُ النفس أتمنى لقاءه، وأتأسفُ على فواته."
وقيل
كان يَجتَمِعُ في مَجلِسِ أحمَدَ بنِ حَنبَلٍ زُهاءُ خَمسةِ آلافٍ أو يَزيدونَ، أقَلُّ مِن خَمسِمِائةٍ يَكتُبونَ، والباقونَ يَتَعَلَّمونَ
مِنه حُسنَ الأدَبِ، وحُسنَ السَّمتِ
وقال أحمد شوقي
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا..
تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم لنا في بحثنا عن السعادة ,بتعلقيكم على الموضوع