ثورة الأخلاق

 ثورة الأخلاق

الحاجة الأكثر إلحاحاً في هذا الزمان  والتي فقدناها ... هي الأخلاق 

يقول رجل الأعمال المصري منير غبّور :

أنّ مصر فقدت الأخلاق و أنّ 90% من الشعب المصري معندوش أخلاق...انتهى...وبصراحة فإنّ الرجل يحاول أن يلطّف

كلامه وأنّ الحقيقة المؤلمة أنّ أكثر من 95% فقدوا المعيار الأخلاقي ...بل وأكثر من ذلك أنّ العوام أصحاب التديّن المزيّف

هم أكثر مثال على فقدان الأخلاق , وهم بذلك خطر على صورة الإسلام ...وهم بأخلاقهم السيئة يقومون بالصّدّ عن سبيل الله

...تجدهم لا يحترمون المخالف لهم في الرأي بل يسفّهون رأيه ويحقّرونه , وسرعان ما يلجأون إلى الشتم واللفظ المتدنّي

يقول عمر الفاروق "لا تبغّصوا الله إلى عبادة"... وذلك بالتشدّد وإطالة الصلوات

ويأمرنا النبي المؤدب بأدب الله فيقول : "يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا" لكنّ أصحاب التديّن المزيّف يخالفون

صريح الأمر النبوي وهم يحاورون الناس ويزعمون الدفاع عن سنّته ...وكذبوا بل هم عن هواهم يدافعون , وبطبعهم

العنيف المنفّر يتحاورون

نحتاج نحن الغيورون على الدين أن نربّي أنفسنا من جديد ونراجع أسلوبنا في التعامل مع الناس وأن نتعلّم يوميا

أدب الحوار وأن يكون منهجنا في الحوار والتواصل الرحمة واللين والحكمة والموعظة الحسنة

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ...)


﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾


صديقي القاريء ...صديقي الملتزم الغيور 

مجتمعاتنا ظمأى لأخلاق سلسبيل تنساب برفق  وتروي الروح ...وتصبّ عليها من فيوضات الرحمة والأمان والسكينة 

والطمأنينة ما يشبع ويغيث وينجّي الروح من حرائق القسوة والقلق والاضطراب والعنف 

الأخلاق أمان المجتمع ...وهي أساس رسالة الإسلام ...يقول صاحب الخلق العظيم عليه الصلاة والسلام :

"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

يقول ابن القيّم : الدِّين كلهُ خُلق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في الدين

و يقول أمير الشعراء

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا..



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صباح الخير ..........مازن معكم

بسنت وسورة النور

خواطر وأيام 16