خواطر وأيام 20


خواطر وأيام 20

لقطات مشرقة من حياة أصحاب القلوب الجميلة



حديث أنس بن مالك 

..كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )

 فَطَلَعَ نفس الرَجُلٌ ...على مدى ال3 أيام...فتبعه عبدالله بن عمروبن العاص, ليعرف ما العمل الذي أوصله لتلك الشهادة 

العظيمة له بالجنة, فبات عنده 3 ليال , لم يرَ منه عملاً يستحق أن ينال به هذه الشهادة ... يقول عَبْدُ اللَّهِ : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ

 يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا ...وكاد أن يحتقر عمله ...فأخبره بشهادة رسول الله له

وسأله: مَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ  ؛ غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي

 لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ :

هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ ، وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ .

-موقف جميل للإمام الغزالي

سُئِل الإمام الغزالي عن حُكم تارك الصلاة

فقال: أن تأخذ بيدِه إلىٰ المسجد.


ُ-نفسية الفرقة الناجية ومفهومها الحقيقي


سئِل أحد العلماء الربانيين:
مَن هي الفرقَة النّاجية؟
فأجاب: «هيَ التي تفكّر في نَجاةِ جميعِ الفِرق».
ًمعرفة الله تجمع ولا تفرق


-ذكر الناس داء...لا تتكلم في عيوب الناس...انشغل بعيوبك

عَامِلْ النَّاسِ بِالسَّتْرِ لِيَسْتَرَكَ اللَّهُ .

قِيلَ لِ أَحَدِ التَّابِعِينَ : لَمْ نَرَاكَ تَعِيبُ أَحَدًا ! فَقَالَ : " لَسْتُ عَنْ نَفْسِي رَاضِيًا حَتَّى أَتَفَرَّغَ لِذَمِّ النَّاسِ " .

-أنا ربكم الأعلى

قال أحد السلف : لو رأيت أحد إخواني ولحيته تقطر خمرا لقلت ربما سكبت عليه !

ولو رأيته واقفا على جبل وقال : أنا ربكم الأعلى لقلت إنه يقرأ الآيه !

يقول ابن القيم : والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نيته في عمله، فكيف يتسلط على نوايا الخلق !

فطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.

أنشر الأمان في المجتمع المسلم

أخبر من تحبهم أنك تثق بهم, وتحسن الظن فيهم , وتفترض فيهم أنهم أجمل وأفضل

كلمات أعيش بها

-ما لايؤخذ بالسيف يؤخذ بالتدبير

تعلّمت أنّ من يدافع عن قضية عادلة بالتشنج والعاطفة الطائشة والتصادم مع الجميع هو محامِِ فاشل ...يضيع القضية

وأهلها ...وأنّ منهج الأنبياء والمصلحين الأذكياء على مرّ الزمان كان التخطيط والنظام والتفكير والخطوات المحسوبة

والبحث عن النقاط المشتركة لتحويل جزء من الخلاف مع الخصم إلى تعاون مشترك من أجل تحقيق الغاية الكبرى ...

ألا وهي إعمار الأرض وإسعاد البشرية بما يرضي الله

ومنهج النظام واللين والحكمة منهج قرآني حتى مع أعتى عتاة الأرض "فرعون"

﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾


والسؤال المطروح على أهل التشنج والتصادم : هل من الأفضل أن يتخاصم أصحاب القضية العادلة مع الأمة

أنظمة وشعوباً...فننسحب من المشهد ونترك الأمة لأعدائها ينهبون ثرواتها ومواردها ويفسدون شعوبها وحكامها

ويستبيحون دماءها وأعراضها , ويثيرون الفتن ليقتل بعضنا بعضا


















كل التفاعلات:
علي بداري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صباح الخير ..........مازن معكم

الذوق الراقي

خواطر وأيام 16