خواطر وأيام 18

 خواطر وأيام 18



18 يناير 2026 ...فتح مبين

بعد خروقات قسد الكثيرة , وانتهاكاتها المستمرة لاتفاق 10 آذار مارس 2025...وظنّها أن دولة الشرع وحليفتها تركيا

ضعيفة , خائفة من أمريكا وإسرائيل...قرّرت دولة الشرع وحليفتها التركية أن تنهي ملف قسد الإرهابية , وتحرّر بقية 

الجغرافيا السورية من يد قسد ومن تحميهم قسد من مجرمي حزب العمّال الكردستاني وفلول الأسد 

تمّ تحرير حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب ثم دير حافر بريف حلب ...ثم تحرير باقي المناطق المسيطرة عليها قسد

وتمّ بحمدالله تحرير ال 3 محافظات :الرقّة , دير الزور , الحسكة ...بعد الاتفاق الجديد بين الشرع ومظلوم عبدي وتوم برّاك

قي دمشق 18 يناير 2026

...وأخيراً أصبحت حقول النفط بيد المسلمين ...بيد دولة الشرع ...أصبحت ثروات النفط والغاز لنا نحن المسلمون 

...وأخيراً تحرّرت أغلب جغرافية سوريا ...لتتفرّغ الدولة للبناء 

...وأخيراً نعيش زمن الفتوحات الإسلامية , والتحالفات المسلمة الناجحة - تركيا وقطر وسوريا- , والتعاون العبقري

بين فرسان المسلمين لإعمار الأرض وإنقاذ البشرية وإشراق شمس الإسلام 

كلمات أعيش بها

-"من يملك الكرة ...يضع قواعد اللعبة " ...امتلك القوة ...كل أشكال القوة ...حينها أنت من ستضع قواعد اللعب

...مع احترامي "للمستضعفين" ...لكن ستتعاطف معك الناس ...نعم , لكنّهم في النهاية سيحترمون القوّة والأقوياء

فلا تكتفي أيها الضعيف "بشحاتة" التعاطف , واستعراض غلبك ومأساتك ...وتيأس وتعتقد أن الإستثناء الذي 

جعله القرآن لك ...حجّة لك ...لترك العمل على محاولة إكتساب وسائل القوّة ...فهمك لآيات القرآن خاطيء ...

فلم تأتي آيات القرآن للدعوة إلى اليأس والاستسلام للضعف وترك العمل ...حاشاه سبحانه أن يأمر بسوء "والضعف"

أسوء السوء ...أقرّت الآيات بوجود المستضعفين لكنّها لم تمنحهم "صك الغفران " وتدعوهم للتسليم بحالهم ...بل

كانت الآيات دائما محرّكا للعقول والنفوس لمحاولة التزود بكل قوّة في كل زمان ومكان ومهما كانت الظروف 

وبالتالي فإنّ 

الشعوب والدول التي تتحجّج بضعفها وعدم قدرتها على مواجهة الظالم القوة ...هي شعوب وأنظمة فاسدة

﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ. )

لأنّه : "من يملك الكرة ...يضع قواعد اللعبة "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صباح الخير ..........مازن معكم

الذوق الراقي

خواطر وأيام 16