خواطر وأيام 15
خواطر وأيام 15
المنظومة الطبية في مصر
المنظومة الطبية في مصر محتاجة حاجتين ...تنمية بشرية ...ثم منظومة طبية ...ولن يكون هناك منظومة طبية أقرب
للكمال والجمال حتى يكون هناك تنمية بشرية للفريق الطبي ...طبعاً ...النظام هو القادر على صنع تحولات ضخمة في مجال
التنمية البشرية وإنشاء نظام طبي متكامل ومؤسسات طبية متطورة تحفظ كرامة المواطن
لكن انتظارنا لوجود نظام رشيد يعتبر الإستثمار في الإنسان وصحته وتعليمه وإكرامه أعظم استثمار ...وأنّ الإنسان مسألة
أمن قومي ...ورفاهية المواطن سبب وجوده وبقاءه في الحكم ...وخدمة المواطن هدفه ...انتظار نظام رشيد يجعل من كلامي
عن تطوير المنظومة الطبية والتنمية البشرية مجرد عبث وثرثرة ورفاهية قلم
أنا مؤمن أنّ تطوير المنظومة الطبية يبدأ من قرار شخصي بتطوير الذات "التنمية البشرية" ...علماً بأنّ أؤمن إيماناً الراسخ
بأنّ التنمية البشرية هي جوهر رسالة الإسلام...وأساس دعوة الرسل
كلمات أعيش بها
-نصيحة نبوية رائعة للشباب والبنات "وليسعك بيتك"...أصبحت تجمعات الشباب والبنات مصدر إزعاج وبؤر فساد
للسكان والمجتمع مع غياب تربية الأهل وانشغالهم بالدنيا عن التربية وأصبح الأهل أنفسهم يحتاجون لتربية
-التسامح ...أعظم صور الجهاد...ما أسهل الغضب والعنف والعصبية والنقد ومهاجمة الفاسدين وما أصعب التسامح
والحكمة والإنصاف واحترام الآخر والحوار الراقي
( ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
-إنسانيتك...أخلاقك ...ثم اعتنق ما شئت...الثورة العالمية التي قام بها أحرار العالم من أجل غزّة في كل مكان ...
حتى في إسرائيل نفسها ...أثبتت أن الضمير والإنسانيّة قيم عالمية مشتركة لا دين لها ...تذكّروا أنّ من حمى نور
الإسلام في مهده ...كان "أبو طالب" وبرغم هذا مات على دينه ...وأنّ من انتصر لرحمة الإسلام وغضب لنبي الرحمة
كان "حمزة" وهداه الله بكلمة قالها في لحظة انفعاله لحبيبه "المصطفى" : ردّها عليّ إن استطعت
...هذا هو المشهد حالياً...أحرار ثاروا لغزّة مع ثباتهم على دينهم
وأحرار هداهم الله لنور الإسلام انبهارا بأسطورية صمود الغزّاوية ...ومعجزة الكلمات القرآنية
تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم لنا في بحثنا عن السعادة ,بتعلقيكم على الموضوع